الماسونية حقيقة أم خيال ؟



عندما تقرر الخوض في البحث عن حقيقة الماسونية ربما تصادفك مقالات عامة و فضفاضة ، مقالات منها المنطقي و منها الخيالي الذي يدخل لقلبك ريبة و شك في مدى حقيقة الماسونية .
و أنا على يقين تام أنك لن تقتنع مهما قرأت من الكتب و المقالات ما لم يكن لك هدف واضح في هذه الحياة .
فالمتدين قد يقتنع عندما تقول له أن الماسونية منظمة تستهدف الدين الإسلامي لأنه سيستطيع ملامسة  ذلك ، و الاقتصادي قد يقتنع عندما تظهر له أن الماسونية تستهدف التحكم في الاقتصاد العالمي و سيفهم الكلام جيدا ، و المثقف العربي قد يقتنع عندما تقول له أن الماسونية تهدف لنشر الجهل في شعوب العالم الثالث و حتما سيقبل بهذه حقيقة و على غرارهم كل سيقبل بحقيقة الماسونية حسب هدفه .
أما ذلك الإنسان الذي ليس له توجه أو هدف أو أي رسالة يخشى عليها من الضياع،  فحتما لن يقتنع فهو لا يريد من هذه الحياة سوى إشباع غرائزه الجسدية، أما العقلية فقد قرر تعطيلها فحق عليه وصف الله لأمثاله بالأنعام ، يأكل يشرب يمارس الجنس و ينام .

أحببنا أن نكتب هذه المقدمة كأول مقال ينشر لنوضح من خلالها توجه الموقع و خطه التحريري و ندعوا كل المهتمين بكشف حقيقةالماسونية أن يتفاعلوا معنا من خلال إرسال مشاركاتهم و إثراء المقالات بتعاليقهم .